لم يعد صمت الليل في الأحياء التونسية يعني السكينة، بل بات نذيرا لمأساة تتكرر بانتظام.. دويّ الرصاص الذي يخترق هدوء بيوتنا تنفيذا لـ "إعدام ميداني" في حق كائنات لا تملك من السلاح إلا نظرات الاستعطاف.تحت جنح الظلام، ينطلقون لمطاردة أرواحٍ ضعيفة، ذنبها ...